محمد الريشهري
177
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الفصل الأوّل : التحذير من الاستئثار 1 / 1 خَطَرُ الاستِئثارِ 93 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن يَستَأثِر مِنَ الأَموالِ يَهلِك . « 1 » 94 . عنه عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ - : إيّاكَ وَالاستِئثارَ بِمَا النّاسُ فيهِ اسوَةٌ ، وَالتَّغابيَ عَمّا تُعنى بِهِ مِمّا قَد وَضَحَ لِلعُيونِ ؛ فَإِنَّهُ مَأخوذٌ مِنكَ لِغَيرِكَ ، وعَمّا قَليلٍ تَنكَشِفُ عَنكَ أغطِيَةُ الامورِ ويُنتَصَفُ مِنكَ لِلمَظلومِ . « 2 » 95 . عنه عليه السلام - في مَعنى قَتلِ عُثمانَ - : لَو أمَرتُ بِهِ لَكُنتُ قاتِلًا ، أو نَهَيتُ عَنهُ لَكُنتُ ناصِراً ، غَيرَ أنَّ مَن نَصَرَهُ لا يَستَطيعُ أن يَقولَ : خَذَلَهُ مَن أنَا خَيرٌ مِنهُ ، ومَن خَذَلَهُ لا يَستَطيعُ أن يَقولَ : نَصَرَهُ مَن هُوَ خَيرٌ مِنّي . وأنَا جامِعٌ لَكُم أمرَهُ : استَأثَرَ فَأَساءَ الأَثَرَةَ ، وجَزِعتُم فَأَسَأتُمُ الجَزَعَ ، وللَّهِ حُكمٌ واقِعٌ فِي المُستَأثِرِ
--> ( 1 ) . تحف العقول : ص 217 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 56 ح 118 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 ، تحف العقول : ص 147 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 100 ح 2296 وليس فيه ذيله من « وعمّا قليل تنكشف » وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 33 ص 611 ح 740 .